-->
U3F1ZWV6ZTMyMDIwNTM1Nzc5X0FjdGl2YXRpb24zNjI3NDg0OTIxNTE=
recent
أخبار ساخنة

المصريون يضرب بهم المثل في ايطاليا

أزمة فيروس كورونا ماذا فعلت بالمصريون بايطاليا ؟
الجميع يرحب بالمساعده . تواصل مستمر مع أبناء الجاليه . اساس صلب أسسته وسائل التواصل الاجتماعي . صفحات وجروبات كثيره تحمل اسم ابناء الجاليه بايطاليا
سابقا كان ينظر الينا بأننا الاسوء بين الجاليات الاجنبيه والعربيه خاصه ! لا يوجد مصري  يساعد . لا يوجد كيان رسمي واحد يحمل اسم الجاليه المصريه بايطاليا.
 علي شاشات التلفزيون المصري  في كل مره يكون هناك حدث يرتبط بأسم المصريون بايطاليا تجد شخصيه مختلفه تحمل اسم رئيس الجاليه المصريه بايطاليا . فمن هو الرئيس الفعلي للجاليه المصريه بايطاليا ؟
واين هو عنوان هذا الكيان ؟
 وماذا فعل للمصريون بايطاليا ؟
اسئله لن تجد من يجيب عليها !!!

 شاهد بالفيديو لقاء سامح مع الاعلام الايطالي بالضغط هنا 
شاهد بالفيديو لقاء محمد عثمان مع التلفزيون الايطالي بالضغط هنا 
 فماذا فعلت السوشيال ميديا لتغير افكار طالما كانت راسخه في عقول كل مصري دخل الي ايطاليا للمره الاولي أسس ونصائح يقدمها لك المقربون اولها واهمها ابتعد عن المصريون !!! في السنوات الماضيه ومع انتشاء وسائل التواصل الاجتماعي أصبح هناك كيان يحمل اسم الجاليه يسعي كل شخص لتقديم المساعده قدر المستطاع حتي جاء فيروس كورونا واظهر الوجه الذي طالما حلم به كل مصري جاء الي ايطاليا ندأت بالمساعده والكثير يرحب ويسعي لكي يكون اول من يساعد بدأ الجميع يعرض مساعدته بالشكل الذي يري من وجهة نظره انه الصح أصبحت تري كل ساعه صور وفيديوهات وبث مباشر لاشخاص يعرضون ما يقدمونه  من مساعدات  ومنهم من كان يعمل ويقدم المساعده في صمت والجميل في الامر ان المساعده كانت للجميع علي حد سواء مصري ايطاليا او اي جنسيه اخري أشياء فعلها الكثير من جنسيات اخري ولكن الاجمل انها جاءت من أبناء الجاليه المصريه التي لم يكن يتوقعها الكثير
افكار المصريين وطرقهم في تقديم المساعده كانت مميزه وخاصه من كان يقدم المساعده في صمت وكان أحدهم سامح عياد

شاب مصري يعمل بائع فاكهه في مقاطعة بيرجامو قام سامح بعرض الفاكهه والخضروات مجانا وكتب لافته دون عليها رحبتم بي لمدة 10 سنوات وقد جاء الوقت لرد الجميل . الافته التي لقت انتباه الكثير من الايطاليين وترحيبهم وشكرهم لما قام به سامح وقامت بعدها كثير من وكالات الاخبار الايطاليه بعمل مقابالات معه وعرض العمل العظيم في نظرهم وفي نظره هو شخصيا عمل بسيط ورد جميل علي الترحيب الذي ناله لمدة تزيد عن عشر سنوات شاهد لقاء سامح مع الصحافه الايطاليه  
بالضغط هنا
ولم يتوقف الامر عند سامح فقط بل جاء الدور علي محمد عثمان ( الملاك المصري) كما لقبه الاعلام الايطالي

Mohamed, l’angelo di Sorgane "Porto in bici la spesa ai bisognosi"

 واصفين اياه بنسخه من المناضل الايطالي ( جينو برتيلاتي ) الذي قام بمساعدة المحتاجين أثناء الحرب العالميه  محمد مصري مقيم بايطاليا في مدينة فلورنسا يعمل كوافير رجالي قصة محمد تعود الي قيامه بمساعدة المحتاجين وارسال المساعدات الي ابواب المنازل علي الدراجه  الامر الذي  شد انتباه الشرطه الايطاليه أثناء الحظر التي قامت بدورها بالتواصل مع الاعلام الايطالي للكشف عن ما يقوم به المصري المسلم محمد عثمان
جرائد وقنوات تلفزيونيه كثيره اتصلت بمحمد لكي تسمع منه قصة العمل العظيم الذي يقوم به كتبت جريدة (LA NAZIONE ) في صفحتها الاولي مقال عن محمد الملاك المصري المسلم
انت الي الخبر علي الجريده الايطاليه بالضغط هنا

أسمه محمد ، أصبح ماريو. يبلغ من العمر ثمانية وثلاثين عاماً ، وهو من مصر ولديه قلب متفجر. إنه يفعل القليل بالطبع ، ما فعله جينو بارتالي في زمن الحرب عندما قام بسرقة وثائق في برميل الدراجة لتزوير جوازات السفر وإنقاذ اليهود من النازيين والفاشيين. لبس الدواسات وطحن مئات الكيلومترات. لفعل الخير. محمد مجرد دواسة لبضع مئات من الأمتار لكنه يفعل ذلك من خلال جعل السلسلة تدور مع دقات قلبه. يقوم بالتسوق ، ويجلب المشتريات إلى المنزل ، ويقسمها إلى مغلفات ثم يغادر للتسليم. شيء بسيط وهائل لأنه يدفع من جيبه الخاص يعيش محمد في إيطاليا منذ عام 2007 في داتيني حيث افتتح صالون تصفيف الشعر قبل خمس سنوات. هنا قصته. "كان لدي بضع مئات من اليورو جانبا ، بيضة العش. - يخبرنا - لذلك عندما بدأت الأزمة وسمعت عن العديد من العائلات التي وجدت نفسها فجأة في وضع صعب ، لم أفكر مرتين وقررت أن أذهب لشراء الطعام لهم ". أولاً ، ذهب محمد إلى ميركافير حيث أخذ الفاكهة والخضروات. ثم "انتقل" ، بمساعدة صديق ، إلى السوبر ماركت حيث اشترى القليل من كل شيء: المعكرونة والخبز والبسكويت والطعام المعلب يقول مبتسماً: "في وقت ما كان لدي أكثر من ثمانين حقيبة في المنزل". بعض العائلات التي اختارها محمد للمساعدة في العيش في منطقة Piazza Gualfredotto لكن الغالبية ، حوالي عشرين ، تعيش في Sorgane ، الحي الذي عاش فيه الشاب حتى وقت قريب. "بدأت في الاتصال وسؤال من يحتاج إلى المساعدة - يواصل - كما تعلم ، أعرف الكثير من الأشخاص الذين لم يعودوا يكسبون أي شيء في هذه الفترة بعد ذلك. بعد ذلك كنت أركب الدراجة وأذهب إلى السورغان. في كل مرة أصل فيها ، باستخدام القناع والقفازات ، أترك التسوق عند الباب ". إيماءات جميلة ، ولكن هناك "رغم". على الرغم من أن محمد فعل كل شيء لصالح الآخرين ، إلا أنه في بعض الأيام انتهك المرسوم الذي يمنعه من الحركة إن لم يكن لأسباب معينة. "عندما أوقفتني الشرطة وسألتني إلى أين أذهب ، شرحت لهم كل شيء وبالطبع كانوا شاملين ، - أخبرنا محمد - لكنهم دعوني لتزويد نفسي بتصريح خاص طلبت منه على الفور الصليب الأحمر الذي لدي بالفعل على أي حال تم الاتصال بهم حتى يتمكن المتطوعون من إظهار العائلات الأكثر احتياجًا في المنطقة ". يجب أن يصل قريبًا ، وسيتمكن محمد ، أو إذا كنت تفضل ماريو ، من مواصلة مساعدة المحتاجين عن طريق تقطير أجزاء من قلبه الكبير هنا وهناك من خلال الأحياء. تحرك أفعاله الجميع ويتفجر هاتفه المحمول بالرسائل. أرنا بعض. واحد على وجه الخصوص يؤثر علينا. يقول: "شكراً لك أن أقول لك ، لقد انضممت إلى الشباب الذين وضعوا الأنانية جانباً. فأنت تجعل نفسك لا غنى عنه لبقاء الجميع




في النهايه نتقدم بالشكر الي الجميع لكل من قام بتقديم المساعده ونتمني ان نخرج من هذه الازمه بكيان حقيقي للجاليه المصريه بايطاليا  



الاسمبريد إلكترونيرسالة